محيي الدين الدرويش

191

اعراب القرآن الكريم وبيانه

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 133 ] أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 133 ) الاعراب : ( أَمْ ) يجوز فيها أن تكون متصلة عاطفة على محذوف مقدّر كأنه قيل : أتدعون على الأنبياء اليهودية أم كنتم شهداء وحضورا ؟ ويجوز أن تكون منقطعة بمعنى بل أي لم تكونوا حاضرين عندما حضر يعقوب الموت والشهداء الحضور جمع شاهد ويجوز أن تكون لمجرد الاستفهام بمعنى الهمزة ( كُنْتُمْ ) كان واسمها ( شُهَداءَ ) خبرها ( إِذْ ) ظرف لما مضى متعلق بشهداء ( حَضَرَ ) فعل ماض والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها ( يَعْقُوبَ ) مفعول به مقدم ( الْمَوْتُ ) فاعل مؤخر ( إِذْ ) ظرف بدل من إذ الأولى ( قالَ ) فعل ماض وفاعله مستتر والجملة فعلية في محل جر بإضافة الظرف إليها ( لِبَنِيهِ ) جار ومجرور متعلقان بقال ( ما تَعْبُدُونَ ) ما اسم استفهام في محل نصب مفعول به مقدم لتعبدون وتعبدون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون والواو فاعل والجملة في محل نصب مقول القول ( مِنْ بَعْدِي ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ( قالُوا ) فعل وفاعل والجملة استئنافية ( نَعْبُدُ إِلهَكَ ) الجملة في محل نصب مقول القول ( وَإِلهَ آبائِكَ ) عطف على إلهك ( إِبْراهِيمَ ) بدل من آبائك ( وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ ) عطف على إبراهيم ( إِلهاً ) بدل من إلهك أو حال موطئة